المزي
9
تهذيب الكمال
وقال البخاري ( 1 ) : صدوق . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ( 2 ) : إسماعيل بن أبان الوراق ثقة ، وإسماعيل بن أبان الغنوي كذاب ، وضع حديثا عن علي : " السابع من ولد العباس يلبس الخضرة " ، يعني المأمون ( 3 ) . قال أبو بكر الخطيب : وقد كان يعقوب بن شيبة كتب عنهما جميعا . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( 4 ) : إسماعيل بن أبان الوراق ، كان مائلا عن الحق ، ولم يكن يكذب في الحديث . قال أبو أحمد بن عدي ( 5 ) : يعني ما عليه الكوفيون من
--> ( 1 ) التاريخ الكبير : 1 / 1 / 347 ، والتاريخ الصغير : 226 ، ورواه ابن عدي عن الجنيدي عن البخاري ، ورواه أيضا عن محمد بن أحمد بن حماد عن البخاري ( انظر الكامل : 2 / الورقة 114 ) . ( 2 ) لم أجده في المرتب من تاريخ يحيى برواية عباس الذي نشره الدكتور أحمد محمد نور سيف ورتبه . وهذا الخبر أورده الخطيب في تاريخه عن عبد الله بن عمر الواعظ ، عن أبيه ، عن العباس الدوري ( تاريخ بغداد : 6 / 241 ) ، كما روى ابن أبي حاتم ، عن ابن أبي خيثمة ، عن يحيى ، مثله ، في ترجمة إسماعيل بن أبان الغنوي الآتية الجرح والتعديل : 1 / 1 / 160 ) . ( 3 ) وتشير رواية أوردها الخطيب إلى أن المقصود بذلك هو محمد الأمين ( تاريخ بغداد : 6 / 240 ) ، وما هنا هو الصواب ، لان المأمون هو " سابع " الخلفاء العباسيين . وهذا الحديث مما وضعه إسماعيل بن إبراهيم الغنوي عن فطر بن خليفة ، عن أبي الطفيل ، عن علي رضي الله عنه . ( 4 ) أحوال الرجال : الورقة 18 . ( 5 ) أصل الخبر في " الكامل " لابن عدي ( 2 / الورقة 114 ) : " ولإسماعيل بن أبان الوراق أحاديث حسان عمن يروي عنه ، وقوله السعدي فيه : إنه كان مائلا عن الحق - يعني به - ما عليه الكوفيون . . . " وكان قال قبل هذا ينتقد الجوزجاني : " السعدي هو إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، كان مقيما بدمشق يحدث على المنبر ، ويكاتبه أحمد بن حنبل فيتقوى بكتابه ويقرأه على المنبر ، وكان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في التحامل على علي " . قال بشار : وقد مر الكلام عليه مفصلا في ترجمته ، في المجلد الثاني من هذا الكتاب .